تم في السنوات الاولى من نشوء صناعة النفط في الكويت، بناء المركز الرئيسي لشركة نفط الكويت والمنشآت السكنية في المقوع حيث تواجدت أول ملعب غولف في الكويت و الذي كان يتضمن 9 حفر. في الأربعينات ، تقرر نقل مدينة الأحمدي 12 كيلومتر جنوباً الى منطقة مرتفعة تعرف اليوم باسم الأحمدي.
وفي سنة 1949، التزمت شركة كولت أليسون و موريسون – و هي شركة متخصصة بهندسة ملاعب الغولف من المملكة المتحدة - بتصميم ملعب الغولف في الأحمدي. وقد حضر السيد / موريسون إلى الكويت حيث صمم ملعباً للغولف ب 18 حفرة و لكن لم يبني منها سوى 9 . الحفر الاولية تحمل الآن أرقام 1-2-3-7-8-9-10-17 -18. لقد استغرق الأمر 10 سنوات اخرى لكي يكون لملعب الغولف 18 حفرة. غير أنه لم يتم تنفيذ المخطط الأصلي للحفر المتبقية. وتم افتتاح الملعب سنة 1960. و ربما السيد هنري لانجورست بافتتاح الملعب ، ولكن ما هو أكيد هو أنه لعب فيه.
خلال الستينات، حدثت عدة تغييرات صغيرة. وفي نصف السبعينات تحول تصنيف الملعب كي يساوي معدل إس إس إس. في ذلك الحين كان المعدل إس إس إس 69.
ومع مرور السنين، قام عدد من لاعبي الغولف ذوي المستوى الجيد باللعب في الملعب و حافظ الرقم القياسي القديم على 67. وقد كان حاملو الارقام القياسية، إ. ريدشو، بي.إم.دبليو جودوين و إس .دي سميث، و كان جميعهم من سكان مدينة الأحمدي.
وخلال سنة 1981 و 1982، أدخلت عدة تغييرات في الملعب وكان من أهمها توسيع أرضيته, وإنشاء عدة مرتفعات أو منخفضات رملية جديدة. وقد تم وضع هذه المرتفعات في مناطق القيادة لتوفير التفكر والدقة المطلوبين في ضربة على بعد هذه المرتفعات. لقد تمت الزيادة في المعدل وإس.إس.إس إلى 70 في حين أن مؤشر الضربات للحفر من السيدات والسادة كان متساوياً.
وقد حقق السيد براين جريفين الرقم القياسي الجديد (67) سنة 1993 خلال المنافسة على بطولة ميدالية نوفمبر.
و يظهر الاعضاء الحاليون الاحترام الى جهود كل الأشخاص الذين ساهموا في نجاح ملعب الغولف بالأحمدي, والجهود الكبيرة التي بذلت لإعادة تأهيله بعد حرب الخليج. تضمنت تحديثات هذه السنة ادخال العوائق المائية أمام الحفرة رقم 9 ويمين الحفرة رقم 18 , و إزالة الحفرة الرابعة غير الظاهرة وإعادة هيكلة محيط الملعب بما في ذلك المرتفعات الجديدة و إصلاح ممرات الحفر 13-14-16-18 و ومنطقة التدريب الجديدة قرب النادي.