تعرف الأمة المتقدمة بمدى احترامها للإنسان فيما يخص صحته وسلامة البيئة المحيطة به. لذا فإن تحقيق التطور يجب ألا يكون على حساب صحة و سلامة الإنسان والبيئة. و تعتبر المحافظة على صحة وسلامة الموظفين أولى المتطلبات لتحقيق التطور في الإنتاج.
وتدل الإحصائيات الدولية، إلى أن أكثر من 80 % من الحوادث تكون بسبب سلوك بشري غير سليم. وبالتالي، بما أننا موظفون مسؤولون، فيجب علينا معرفة وتصحيح مثل هذه الأفعال والتصرفات الخطيرة قبل وقوع الحوادث.
 
ومن واجبنا أيضا إبقاء الموظفين على دراية بالموضوع من خلال حملات التوعية المكثفة. وان نجاحنا كشركة لا يعتمد فقط على زيادة الإنتاج ولكن أيضا في المحافظة على السلامة في العمل المنجز وحماية الموظفين بما أن سلامتهم تأتي في قمة أولوياتنا.
 
وبالارتكاز على هذه الفكرة ، فقد أطلقت الشركة نظام ادارة الصحة و السلامة و البيئة لأول مرة سنة 1995، لتكون في طليعة الشركات النفطية في هذا الصدد. و بعد نشر هذا النظام، أقيمت دورات لتدريب العاملين على تطبيقة بشكل دقيق.
 
وللسير مع التقدم والتطور العلمي البارز، فإن الشركة اتبعت برنامجاً علميا سنة 2001 لتحديد العيوب في نظام إدارة الصحة و السلامة و البيئة. فيما بعد، بذلت جهوداً لتخطي هذه العيوب، تم على اثرها تعديل نظام إدارة البيئة والصحة والسلامة وتطويره في قالب جديد ثم إصداره من قبل رئيس مجلس الإدارة في 3 مارس 2003 مؤرخا بذلك انطلاقة حملة التوعية بنظام إدارة الصحة والسلامة والبيئة.